اختبار تاريخ ماري كوري
اختبر معرفتك بماري كوري — الفيزيائية والكيميائية الرائدة التي اكتشفت النشاط الإشعاعي، وفازت بجائزتي نوبل، وأحدثت ثورة في العلوم والطب. من الراديوم والبولونيوم إلى وحدات الأشعة السينية المتنقلة في الحرب العالمية الأولى، هل يمكنك الإجابة عن جميع الأسئلة الخمسة عشر؟
راجع الأسئلة والإجابات
افتح هذا القسم بعد اللعب لمراجعة كل سؤال والإجابات الصحيحة والتفسيرات التاريخية.
-
في أي بلد وُلدت ماري كوري؟
بولندا
وُلدت ماري كوري باسم ماريا سكوودوفسكا في 7 نوفمبر 1867 في وارسو، بولندا (التي كانت آنذاك جزءًا من الإمبراطورية الروسية). انتقلت إلى باريس عام 1891 للدراسة في جامعة السوربون لأن الجامعات في بولندا الخاضعة للسيطرة الروسية لم تكن تقبل النساء. وقد أسمت لاحقًا عنصر البولونيوم تيمنًا بوطنها كوسيلة للفت الانتباه إلى افتقار بولندا للاستقلال.
معلومة طريفة: قبل انتقالها إلى باريس، شاركت ماري في 'الجامعة الطائرة' السرية في وارسو — مؤسسة تعليمية سرية تحدت الحظر الروسي على التعليم باللغة البولندية.
-
ما المصطلح الذي ابتكرته ماري كوري لوصف ظاهرة انبعاث الذرات للأشعة والطاقة؟
النشاط الإشعاعي
ابتكرت ماري كوري مصطلح 'النشاط الإشعاعي' لوصف الانبعاث التلقائي للإشعاع من بعض العناصر. وبناءً على اكتشاف هنري بيكريل عام 1896 أن أملاح اليورانيوم تُصدر أشعة غامضة، درست ماري هذه الظاهرة بشكل منهجي وأثبتت أنها خاصية ذرية وليست كيميائية. وكانت هذه الرؤية أساسية لفيزياء النواة الحديثة.
-
ما العنصران اللذان اكتشفتهما ماري وبيير كوري؟
الراديوم والبولونيوم
أعلنت ماري وبيير كوري عن اكتشاف البولونيوم في يوليو 1898 والراديوم في ديسمبر 1898. وقد عزلا هذين العنصرين من خام البتشبلند (اليورانينيت) من خلال عملية شاقة للغاية. وللحصول على عُشر غرام فقط من كلوريد الراديوم، عالجت ماري أطنانًا حرفيًا من خام البتشبلند يدويًا على مدى أربع سنوات في كوخ محوّل سيئ التهوية.
معلومة طريفة: لا تزال دفاتر مختبر ماري كوري من تسعينيات القرن التاسع عشر مشعة إلى درجة أنه يجب تخزينها في صناديق مبطنة بالرصاص، وعلى أي شخص يرغب في الاطلاع عليها ارتداء ملابس واقية وتوقيع إقرار بإخلاء المسؤولية.
-
في أي عام فازت ماري كوري بجائزة نوبل الأولى؟
1903
شاركت ماري كوري جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1903 مع زوجها بيير كوري وهنري بيكريل تقديرًا لأبحاثهم في الإشعاع. وكانت أول امرأة تفوز بجائزة نوبل. في البداية، كانت لجنة نوبل تخطط لتكريم بيير وبيكريل فقط، لكن بيير أصر على أن يُعترف بإسهام ماري، فأضافتها اللجنة إلى الجائزة.
-
ما الذي جعل جائزة نوبل الثانية لماري كوري فريدة تاريخيًا؟
أصبحت أول شخص يفوز بجائزتي نوبل في علمين مختلفين
في عام 1911، فازت ماري كوري بجائزة نوبل في الكيمياء تقديرًا لاكتشافها الراديوم والبولونيوم ودراستها للخصائص الكيميائية للراديوم. وبذلك أصبحت أول شخص — ولا تزال حتى اليوم واحدة من شخصين فقط — يفوز بجائزتي نوبل في تخصصين علميين مختلفين. والشخص الآخر هو لينوس بولينغ، الذي فاز في الكيمياء (1954) والسلام (1962).
معلومة طريفة: تبقى ماري كوري الشخص الوحيد الذي فاز بجائزتي نوبل في علمين طبيعيين مختلفين (الفيزياء والكيمياء).
-
كيف توفي بيير كوري عام 1906؟
دُهس وقُتل بعربة يجرها حصان في أحد شوارع باريس
توفي بيير كوري في 19 أبريل 1906، عندما انزلق على شارع مبلل في باريس وسقط تحت عربة ثقيلة يجرها حصان، مما سحق جمجمته. وكانت وفاته مفاجئة وعرضية، ولم تكن متعلقة بالتعرض للإشعاع. أُصيبت ماري بحزن شديد لكنها وجّهت حزنها نحو عملها، فتولت منصب بيير التدريسي في السوربون وأصبحت أول أستاذة فيه.
-
ماذا طورت ماري كوري ونشرته خلال الحرب العالمية الأولى لمساعدة الجنود الجرحى؟
وحدات أشعة سينية متنقلة (بيتيت كوري) للمستشفيات الميدانية
خلال الحرب العالمية الأولى، طورت ماري كوري وحدات أشعة سينية متنقلة مُركّبة في مركبات — أُطلق عليها لقب 'بيتيت كوري' (كوري الصغيرات) — لنقل التصوير الإشعاعي مباشرة إلى المستشفيات الميدانية في ساحات القتال. وقد قادت هذه المركبات بنفسها إلى خطوط الجبهة ودرّبت النساء ليصبحن فنيات تشغيل للأشعة السينية. وبنهاية الحرب، كان أكثر من مليون جندي جريح قد خضعوا للفحص باستخدام تركيبات الأشعة السينية المتنقلة والثابتة التي أنشأتها.
معلومة طريفة: رافقت ابنة ماري المراهقة إيرين والدتها إلى خطوط الجبهة، وساعدت في تشغيل معدات الأشعة السينية في المستشفيات الميدانية عندما كان عمرها 17 عامًا فقط.
-
ما اسم المؤسسة التي أسستها ماري كوري في باريس عام 1914، والتي لا تزال مركزًا رائدًا لأبحاث السرطان اليوم؟
معهد الراديوم (المعروف الآن بمعهد كوري)
أسست ماري كوري معهد الراديوم (Institut du Radium) في باريس عام 1914، المكرّس للبحث في الفيزياء والكيمياء والتطبيقات الطبية للنشاط الإشعاعي. ويُعرف اليوم باسم معهد كوري، ولا يزال من أبرز مراكز علاج وأبحاث السرطان في العالم. وقد ارتبط المعهد بخمسة فائزين بجائزة نوبل، من بينهم ماري وابنتها إيرين جوليو كوري.
-
ما كانت علاقة ماري كوري بأكاديمية العلوم الفرنسية؟
رُفض انتسابها إليها عام 1911 بفارق صوتين فقط، ويُعزى ذلك جزئيًا إلى التمييز الجنسي وكراهية الأجانب
على الرغم من فوزها بجائزة نوبل واحدة بالفعل، رُفض انتساب ماري كوري إلى أكاديمية العلوم الفرنسية في يناير 1911 بفارق ضئيل بلغ 28 صوتًا مقابل 30. وقد غذّت التمييز الجنسي وكراهية الأجانب تجاه البولنديين، إلى جانب فضيحة صحفية عن حياتها الشخصية، الحملة ضدها. ولم تقبل الأكاديمية أول عضوة فيها إلا مع مارغريت بيري (وهي طالبة سابقة لكوري) عام 1962.
-
ما الذي تسبب في وفاة ماري كوري عام 1934؟
فقر الدم اللاتنسجي، الذي كاد يكون سببه المؤكد التعرض المطوّل للإشعاع
توفيت ماري كوري في 4 يوليو 1934 عن عمر يناهز 66 عامًا بسبب فقر الدم اللاتنسجي، وهي حالة يفشل فيها نخاع العظم في إنتاج ما يكفي من خلايا الدم. ويكاد يكون مرضها ناجمًا عن عقود من التعرض غير المحمي للإشعاع أثناء أبحاثها. ففي عصر كوري، لم تكن مخاطر الإشعاع مفهومة جيدًا، وكانت تتعامل بشكل روتيني مع المواد المشعة بحماية قليلة أو معدومة.
-
ما التميز الذي حققته ماري كوري في السوربون عام 1906؟
أصبحت أول أستاذة في جامعة باريس (السوربون)
بعد وفاة بيير كوري عام 1906، عُرض على ماري تولي كرسيه في الفيزياء بالسوربون، فأصبحت أول امرأة تشغل منصب أستاذة في جامعة باريس طوال تاريخها الممتد على 650 عامًا. وقد استقطبت محاضرتها الأولى اهتمامًا جماهيريًا هائلًا، حيث امتلأت قاعة المحاضرات بالحشود. واستأنفت المحاضرة تمامًا من حيث توقف بيير في محاضرته الأخيرة، دون أي ملاحظات عاطفية.
-
من من أفراد عائلة ماري كوري فاز أيضًا بجوائز نوبل؟
زوجها بيير، وابنتها إيرين، وصهرها فريدريك جوليو
أنجبت عائلة كوري عددًا استثنائيًا من الفائزين بجائزة نوبل. شارك بيير كوري ماري جائزة الفيزياء عام 1903. وفازت ابنتهما إيرين جوليو كوري وزوجها فريدريك جوليو بجائزة نوبل في الكيمياء عام 1935 تقديرًا لاكتشافهما النشاط الإشعاعي الاصطناعي. وتزوجت ابنة ماري الثانية إيف من هنري لابويس، الذي تسلّم جائزة نوبل للسلام نيابة عن اليونيسف عام 1965.
معلومة طريفة: حصلت عائلة كوري بشكل جماعي على خمس جوائز نوبل — أكثر من أي عائلة أخرى في التاريخ.
-
ما الأمر غير المعتاد بشأن أطروحة دكتوراه ماري كوري، التي أنجزتها عام 1903؟
اعتُبرت أعظم أطروحة دكتوراه أُنجزت في الفيزياء في ذلك الوقت، وقالت لجنة الفحص إنها تمثل أعظم إسهام علمي قُدّم في أطروحة دكتوراه على الإطلاق
وُصفت أطروحة دكتوراه ماري كوري، 'أبحاث حول المواد المشعة'، التي أنجزتها في يونيو 1903، من قبل لجنة الفحص بأنها أعظم إسهام قدمته العلوم على الإطلاق في أطروحة دكتوراه. وضمت اللجنة فيزيائيين بارزين أدركوا أن عملها يستحق جائزة نوبل — بل إنها حصلت على جائزة نوبل في الفيزياء بعد بضعة أشهر فقط في العام نفسه.
-
أين يُوارى رفات ماري وبيير كوري اليوم؟
البانثيون في باريس، فرنسا
في عام 1995، نُقل رفات ماري وبيير كوري إلى البانثيون في باريس، وهو الضريح المخصص لأبرز مواطني فرنسا. وكانت ماري كوري أول امرأة تُكرَّم بالدفن في البانثيون بناءً على استحقاقها الشخصي. وتعيّن وضع رفاتهما في نعوش مبطنة بالرصاص بسبب المستويات العالية من التلوث الإشعاعي.
معلومة طريفة: أشرف الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران على المراسم، واصفًا إياها بأنها اعتراف بضرورة الإقرار بـ'مكانة المرأة في مجتمعنا'.
-
لماذا رفضت ماري كوري تسجيل براءة اختراع لعملية عزل الراديوم التي طورتها؟
آمنت بأن المعرفة العلمية يجب أن تكون متاحة مجانًا لجميع الباحثين وألا تُستخدم لتحقيق ربح خاص
اختارت ماري وبيير كوري عمدًا عدم تسجيل براءة اختراع لعملية عزل الراديوم، إيمانًا منهما بأن الاكتشافات العلمية يجب أن تفيد البشرية جمعاء بدلًا من توليد ربح خاص. وكان هذا القرار متسقًا مع التزامهما مدى الحياة بالعلم المفتوح، لكنه جاء بتكلفة شخصية كبيرة — فقد عاشا بتواضع طوال مسيرتهما المهنية بينما أصبح الراديوم سلعة ثمينة للغاية تُستخدم في الطب والصناعة.