اختبار تاريخ الحرب الكورية
كم تعرف عن «الحرب المنسية»؟ اختبر معرفتك بالحرب الكورية، من الغزو عبر خط العرض 38 إلى الهدنة التي لا تزال سارية حتى اليوم.
راجع الأسئلة والإجابات
افتح هذا القسم بعد اللعب لمراجعة كل سؤال والإجابات الصحيحة والتفسيرات التاريخية.
-
في أي تاريخ غزت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية، مطلقة الحرب الكورية؟
25 يونيو 1950
عبرت القوات الكورية الشمالية خط العرض 38 في 25 يونيو 1950، مطلقة غزواً شاملاً لكوريا الجنوبية. سرعان ما تغلب الهجوم المفاجئ الذي شارك فيه نحو 75,000 جندي على الجيش الكوري الجنوبي سيء التجهيز. دفع الغزو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى الإذن برد عسكري — وهو ما كان ممكناً لأن الاتحاد السوفيتي كان يقاطع المجلس في ذلك الوقت.
-
أُرسي خط العرض 38 خطاً فاصلاً بين كوريا الشمالية والجنوبية بعد أي حدث؟
نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945
اختير خط العرض 38 خطاً فاصلاً بين منطقتي الاحتلال السوفيتية والأمريكية في كوريا بعد استسلام اليابان في أغسطس 1945. اختاره ضابطان أمريكيان شابان، دين راسك (وزير الخارجية لاحقاً) وتشارلز بونستيل، بشكل عشوائي إلى حد ما باستخدام خريطة ناشيونال جيوغرافيك، ويعود ذلك جزئياً إلى أنه وضع العاصمة سول ضمن المنطقة الأمريكية.
معلومة طريفة: اعترف دين راسك لاحقاً بأن معرفته بكوريا كانت ضئيلة عندما رسم الخط، وشعر بالارتياح لأن السوفييت قبلوه دون اعتراض.
-
أي جنرال أمريكي قاد الإنزال البرمائي الجريء في إنتشون في سبتمبر 1950؟
دوغلاس ماك آرثر
خطط الجنرال دوغلاس ماك آرثر وقاد الهجوم البرمائي في إنتشون في 15 سبتمبر 1950، رغم اعتراضات شديدة من قادة عسكريين آخرين اعتبروه محفوفاً بالمخاطر. كان الإنزال نجاحاً باهراً، إذ قطع خطوط إمداد كوريا الشمالية ومكّن من استعادة سول. ويُعد على نطاق واسع أحد أكثر المناورات التكتيكية عبقرية في تاريخ الحروب الحديثة.
-
ما الذي دفع الصين لدخول الحرب الكورية في أواخر أكتوبر 1950؟
تقدم قوات الأمم المتحدة نحو نهر يالو على الحدود الصينية
دخلت الصين الحرب في أواخر أكتوبر 1950 بعد أن تقدمت قوات الأمم المتحدة، التي تشجعت بنجاح إنتشون، عميقاً في كوريا الشمالية نحو نهر يالو، الذي يشكل الحدود مع الصين. اعتبر الزعيم الصيني ماو تسي تونغ هذا تهديداً مباشراً للأمن الصيني. أطلقت نحو 300,000 جندي من «جيش المتطوعين الشعبي» الصيني هجوماً مضاداً مفاجئاً وضخماً دفع قوات الأمم المتحدة إلى الوراء تحت خط العرض 38.
-
معركة خزان تشوسين (نوفمبر-ديسمبر 1950) شملت أساساً مشاة البحرية الأمريكيين وهم يقاتلون قوات من أي بلد؟
الصين
خيضت معركة خزان تشوسين بين نحو 30,000 جندي من قوات الأمم المتحدة (معظمهم من مشاة البحرية الأمريكيين) ونحو 120,000 جندي صيني في ظروف شتوية وحشية بدرجات حرارة انخفضت إلى -35 درجة فهرنهايت. نفّذ مشاة البحرية انسحاباً قتالياً أسطورياً عبر 78 ميلاً إلى ميناء هونغنام، متكبدين خسائر فادحة لكنهم ألحقوا خسائر أكبر بكثير بالصينيين.
معلومة طريفة: عندما أُبلغ العقيد لويس «تشيستي» بولر أنهم محاصرون، قيل إنه قال: «جيد. الآن يمكننا إطلاق النار في أي اتجاه».
-
لماذا أقال الرئيس ترومان الجنرال ماك آرثر من القيادة في أبريل 1951؟
دافع ماك آرثر علناً عن توسيع الحرب إلى الصين، متحدياً سياسة ترومان
أقال الرئيس ترومان ماك آرثر في 11 أبريل 1951، لأن الجنرال تحدى مراراً وعلناً سياسة الرئيس المتمثلة في حصر الحرب في شبه الجزيرة الكورية. دعا ماك آرثر إلى قصف الصين، واستخدام قوات صينية قومية من تايوان، بل ولمّح إلى استخدام أسلحة نووية. رأى ترومان في ذلك عصياناً وتهديداً لمبدأ السيطرة المدنية على الجيش.
-
أي جنرال حلّ محل ماك آرثر واستقر جبهة الأمم المتحدة في كوريا؟
ماثيو ريدجواي
كان الفريق ماثيو ريدجواي قد غيّر بالفعل مسار الحرب بوصفه قائد الجيش الثامن قبل أن يخلف ماك آرثر قائداً أعلى. أحيا ريدجواي قوات الأمم المتحدة المُحبطة من خلال قيادة جريئة وتكتيكات مبتكرة، دافعاً القوات الصينية والكورية الشمالية إلى الوراء نحو خط العرض 38 بحلول منتصف عام 1951. ويُنسب إليه على نطاق واسع إنقاذ مجهود حرب الأمم المتحدة من هزيمة محتملة.
-
وُقّعت هدنة الحرب الكورية في 27 يوليو 1953 في أي موقع؟
بانمونجوم
وُقّع اتفاق الهدنة في بانمونجوم، وهي قرية تقع على الحدود بين كوريا الشمالية والجنوبية. استمرت المفاوضات أكثر من عامين، متعثرة إلى حد كبير بسبب نزاعات حول إعادة الأسرى. أرست الهدنة وقف إطلاق النار وأنشأت المنطقة منزوعة السلاح الكورية، لكن لم تُوقّع قط معاهدة سلام، مما يعني أن الكوريتين لا تزالان تقنياً في حالة حرب.
معلومة طريفة: رفض الرئيس الكوري الجنوبي سيونغمان ري توقيع الهدنة لأنه أراد مواصلة القتال من أجل إعادة التوحيد. وقّعت فقط قيادة الأمم المتحدة وكوريا الشمالية والصين.
-
كم يبلغ العدد التقريبي للعسكريين الأمريكيين الذين قُتلوا خلال الحرب الكورية؟
نحو 36,000
توفي نحو 36,574 من أفراد الخدمة الأمريكيين خلال الحرب الكورية، مع إصابة أكثر من 103,000. وتُقدر إجمالي الخسائر العسكرية والمدنية على جميع الأطراف بما بين 2.5 و3 ملايين شخص. ورغم هذه الأرقام المذهلة، عُرف الصراع بـ«الحرب المنسية» لأنه طغت عليه الحرب العالمية الثانية ثم لاحقاً حرب فيتنام.
-
أي بلد قدّم ثاني أكبر فرقة من قوات الأمم المتحدة بعد الولايات المتحدة؟
المملكة المتحدة
قدّمت المملكة المتحدة ثاني أكبر قوة من قوات الأمم المتحدة في كوريا، حيث نشرت أكثر من 90,000 جندي خلال الحرب. وإجمالاً، ساهمت 22 دولة بقوات عسكرية أو وحدات طبية في مجهود الأمم المتحدة. وشملت الدول المساهمة الكبرى الأخرى كندا وأستراليا وتركيا والفلبين.
-
ما هو «ممر الميغ» (MiG Alley)؟
ممر في شمال غرب كوريا شهد معارك جوية عنيفة
كان «ممر الميغ» الاسم الذي أطلقه طيارو الأمم المتحدة على المجال الجوي فوق شمال غرب كوريا قرب نهر يالو، حيث واجهوا مقاتلات ميغ-15 النفاثة السوفيتية الصنع. شهد بعضاً من أولى معارك القتال الجوي بين الطائرات النفاثة في التاريخ. أصبحت المقاتلة الأمريكية F-86 سيبر الرد الأساسي على ميغ-15، وحقق الطيارون الأمريكيون نسبة إسقاط مواتية، رغم أن الأرقام الدقيقة لا تزال محل جدل.
معلومة طريفة: كان كثير من طائرات ميغ-15 في «ممر الميغ» يقودها سراً طيارون من القوات الجوية السوفيتية، وهي حقيقة اعترف بها الجانبان ضمنياً لكن لم يعلنها أي منهما تجنباً لتصعيد الصراع.
-
ما القضية الرئيسية التي أطالت مفاوضات الهدنة لأكثر من عامين؟
إعادة أسرى الحرب
كانت القضية الأكثر إثارة للجدل خلال محادثات الهدنة هي إعادة أسرى الحرب. أصرّ جانب الأمم المتحدة على الإعادة الطوعية، بمعنى أن يكون لأسرى الحرب حرية الاختيار بشأن العودة إلى بلدهم الأصلي. رفض كثير من الأسرى الصينيين والكوريين الشماليين العودة، وهو ما اعتبرته حكوماتهم غير مقبول. أطالت هذه القضية الوحيدة المفاوضات أكثر من عام.
-
ما الحدث البارز في الحرب الباردة الذي وقع في أغسطس 1953، بعد أسابيع من هدنة الحرب الكورية؟
اختبر الاتحاد السوفيتي أول قنبلة هيدروجينية له
اختبر الاتحاد السوفيتي أول قنبلة نووية حرارية (هيدروجينية) له في أغسطس 1953، بعد أسابيع فقط من هدنة الحرب الكورية. كانت الولايات المتحدة قد اختبرت أول قنبلة هيدروجينية لها في نوفمبر 1952. رفعت هذه التطورات خلال فترة الحرب الكورية بشكل كبير من مخاطر الحرب الباردة، إذ أصبحت كلتا القوتين العظميين تمتلكان أسلحة قادرة على دمار غير مسبوق.
-
تُسمى الحرب الكورية أحياناً «الحرب المنسية». لماذا؟
وقعت بين الحرب العالمية الثانية الأكثر بروزاً وحرب فيتنام وحظيت باهتمام عام أقل
اكتسبت الحرب الكورية لقب «الحرب المنسية» لأن الحرب العالمية الثانية، التي انتهت قبل خمس سنوات فقط، طغت عليها، وكذلك حرب فيتنام التي هيمنت على الاهتمام العام في الستينيات والسبعينيات. وخلافاً لتلك الصراعات، لم تُنتج الحرب الكورية رواية نصر واضحة، وانتهت بجمود، وحظيت بتغطية إعلامية وذكرى ثقافية ضئيلة نسبياً لعقود.
-
ما هي الحالة الراهنة للحرب الكورية اليوم؟
لا تزال الهدنة سارية دون توقيع أي معاهدة سلام على الإطلاق
لم تُوقّع أي معاهدة سلام على الإطلاق لإنهاء الحرب الكورية رسمياً. أرست هدنة عام 1953 وقف إطلاق النار والمنطقة منزوعة السلاح، لكن الكوريتين لا تزالان تقنياً في حالة حرب. تمتد المنطقة منزوعة السلاح نحو 250 كيلومتراً عبر شبه الجزيرة، وهي واحدة من أكثر الحدود تحصيناً في العالم وتذكير دائم بالصراع غير المحلول.