اختبار تاريخ بلاد فارس القديمة
اختبر معرفتك بالإمبراطورية الفارسية العظيمة، من قورش الأكبر إلى الحروب مع اليونان. استكشف تاريخ برسيبوليس والزرادشتية والطريق الملكي وواحدة من أكثر الإمبراطوريات تسامحًا في العالم القديم.
راجع الأسئلة والإجابات
افتح هذا القسم بعد اللعب لمراجعة كل سؤال والإجابات الصحيحة والتفسيرات التاريخية.
-
بمَ اشتهر قورش الأكبر بشكل خاص بعد فتحه بابل عام 539 قبل الميلاد؟
أسطوانة قورش، التي غالبًا ما تُسمى أول ميثاق لحقوق الإنسان
أعلنت أسطوانة قورش، وهي أسطوانة طينية منقوشة بالكتابة المسمارية الأكادية، أن قورش حرر الشعوب المستعبدة، وسمح للسكان المرحّلين بالعودة إلى ديارهم، وأعاد بناء معابد الأمم المفتوحة. وغالبًا ما يُحتفى بها كأول إعلان لحقوق الإنسان، رغم أن بعض العلماء يجادلون حول ما إذا كانت حقًا ميثاقًا عالميًا للحقوق أم إعلانًا ملكيًا تقليديًا من بلاد ما بين النهرين.
معلومة طريفة: تُحفظ نسخة طبق الأصل من أسطوانة قورش في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
-
أي سلالة أسسها قورش الأكبر، منشئًا أكبر إمبراطورية شهدها العالم حتى تلك اللحظة؟
السلالة الأخمينية
أسس قورش الأكبر الإمبراطورية الأخمينية نحو عام 550 قبل الميلاد بعد فتحه الإمبراطوريات الميدية والليدية والبابلية الحديثة. في أوجها في عهد داريوس الأول، امتدت من مصر وليبيا في الغرب إلى نهر السند في الشرق، وشملت نحو 5.5 مليون كيلومتر مربع ونحو 44% من سكان العالم.
-
ما هي برسيبوليس، وأي ملك بدأ بناءها؟
عاصمة احتفالية بدأها داريوس الأول
كانت برسيبوليس العاصمة الاحتفالية للإمبراطورية الأخمينية، بدأها داريوس الأول (داريوس العظيم) نحو عام 515 قبل الميلاد. بُني المجمع الرائع من القصور وقاعات الاستقبال والخزائن على مصطبة حجرية ضخمة، واستُخدم بشكل رئيسي للاحتفال بعيد النوروز (رأس السنة الفارسية) ولاستقبال الجزية من شعوب الإمبراطورية العديدة الخاضعة.
-
كيف دُمرت برسيبوليس في النهاية؟
أحرقها الإسكندر الأكبر عام 330 قبل الميلاد
أحرق الإسكندر الأكبر برسيبوليس عام 330 قبل الميلاد بعد فتحه الإمبراطورية الأخمينية. تختلف المصادر القديمة حول ما إذا كان هذا فعلًا متعمدًا للانتقام من إحراق الفرس لأثينا عام 480 قبل الميلاد، أم حادثة عرضية أثناء سُكر. وفي كلتا الحالتين، دمّر الحريق أحد أروع مجمعات القصور في العالم القديم.
-
ما هو الطريق الملكي، وكم كان طوله تقريبًا؟
طريق سريع بطول 2,700 كم يربط سوسة بساردس
كان الطريق الملكي طريقًا سريعًا قديمًا بناه داريوس الأول يمتد نحو 2,700 كم من العاصمة الإدارية سوسة في فارس إلى ساردس في ليديا (غرب تركيا الحالية). كان بإمكان السعاة على ظهور الخيل باستخدام محطات التبديل قطع الطريق بأكمله في نحو سبعة أيام، وهي رحلة كانت تستغرق عادة 90 يومًا سيرًا على الأقدام.
معلومة طريفة: كتب المؤرخ اليوناني هيرودوت عن السعاة الفرس: 'لا الثلج ولا المطر ولا الحر ولا ظلام الليل يوقف هؤلاء السعاة'. ألهمت هذه العبارة الشعار غير الرسمي لهيئة البريد الأمريكية.
-
أي دين، أسسه النبي زرادشت، كان الديانة السائدة في الإمبراطورية الفارسية؟
الزرادشتية
كانت الزرادشتية، التي أسسها النبي زرادشت (زاراثوسترا)، الديانة الرسمية للإمبراطورية الفارسية. وهي إحدى أقدم الديانات التوحيدية في العالم، تتمحور حول عبادة أهورا مزدا (الرب الحكيم) والصراع الكوني بين الخير (آشا) والشر (دروج). أثّرت بعمق في اليهودية والمسيحية والإسلام.
-
أي نظام إداري طبّقه داريوس الأول لحكم إمبراطوريته الشاسعة؟
قسّم الإمبراطورية إلى ولايات (ساترابيات)، يحكم كل منها حاكم (ساترابي)
نظّم داريوس الأول الإمبراطورية إلى نحو 20 ولاية (ساترابية)، يحكم كل منها ساترابي (حاكم) يجمع الضرائب ويحافظ على النظام. ولمنع الحكام من اكتساب سلطة مفرطة، وظّف داريوس شبكة من المفتشين المعروفين بـ'عيون وآذان الملك' الذين كانوا يرفعون تقاريرهم إليه مباشرة.
-
أي ملك فارسي أطلق أول غزو للبر اليوناني عام 490 قبل الميلاد، مما أدى إلى معركة ماراثون؟
داريوس الأول
أرسل داريوس الأول قوة استكشافية لمعاقبة أثينا وإريتريا لدعمهما ثورة أيونيا. بلغت الحملة ذروتها في معركة ماراثون عام 490 قبل الميلاد، حيث حقق الأثينيون وحلفاؤهم من بلاتيا، رغم قلة عددهم، انتصارًا مفاجئًا على القوات الفارسية.
-
أي ملك فارسي قاد الغزو الثاني الضخم لليونان الذي تضمن معركتي ترموبيلاي وسالاميس؟
زركسيس الأول
أطلق زركسيس الأول، ابن داريوس الأول، غزوًا ضخمًا لليونان عام 480 قبل الميلاد بجيش قدّرته المصادر القديمة (على الأرجح مبالغة) بالملايين. تضمنت الحملة معركة ترموبيلاي الشهيرة، حيث صمد 300 أسبرطي وحلفاؤهم في الممر، ومعركة سالاميس البحرية الحاسمة، حيث دمّر الأسطول اليوناني البحرية الفارسية.
-
ما هو نقش بهيستون، ولماذا هو مهم؟
نقش متعدد اللغات ساعد العلماء على فك رموز الكتابة المسمارية
نقش بهيستون هو نقش صخري ضخم منحوت على وجه جرف في غرب إيران بأمر من داريوس الأول نحو عام 520 قبل الميلاد. مكتوب بثلاث كتابات مسمارية (الفارسية القديمة والعيلامية والبابلية)، يروي صعود داريوس إلى السلطة. لعب دورًا مشابهًا لحجر رشيد في مساعدة العلماء على فك رموز الكتابة المسمارية في القرن التاسع عشر.
-
ما هي فرقة 'الخالدون'، القوة القتالية النخبوية في الإمبراطورية الأخمينية؟
حرس شخصي من 10,000 جندي يُعاد ملء صفوفه فورًا عند نقصانها
كان الخالدون وحدة مشاة ثقيلة نخبوية تتألف بالضبط من 10,000 جندي. اكتسبوا اسمهم لأن عددهم لم يكن يبدو ينقص أبدًا: كلما قُتل أحد الأعضاء أو جُرح أو مرض، حل محله آخر فورًا حتى تحافظ الوحدة دائمًا على قوتها. خدموا كحرس إمبراطوري وقوة قتالية في الخطوط الأمامية معًا.
-
أي شعب مفتوح سمح له قورش الأكبر بشكل مشهور بالعودة إلى وطنه وإعادة بناء معبده؟
اليهود
بعد فتح بابل عام 539 قبل الميلاد، سمح قورش الأكبر للشعب اليهودي، الذي كان محتجزًا في السبي البابلي منذ عام 586 قبل الميلاد، بالعودة إلى القدس وإعادة بناء الهيكل. سُجّل هذا الفعل في الكتاب المقدس العبري (سفر عزرا) وساهم في النظرة الإيجابية لقورش في التقليد اليهودي؛ بل إن النبي إشعياء يدعوه مسيحًا (ممسوحًا).
-
ما هو 'الداريك'، الذي أدخله داريوس الأول؟
عملة ذهبية أصبحت عملة موحدة عبر الإمبراطورية
كان الداريك عملة ذهبية أدخلها داريوس الأول كعملة موحدة عبر الإمبراطورية الأخمينية، مما جعلها واحدة من أوائل العملات المستخدمة في التجارة الدولية. جعل وزنها الثابت (نحو 8.4 غرام) ونقاؤها موضع ثقة واسعة. حملت العملة صورة الملك بوصفه راميًا للسهام.
-
من كان آخر ملك أخميني، هزمه الإسكندر الأكبر؟
داريوس الثالث
كان داريوس الثالث آخر ملوك السلالة الأخمينية. هزمه الإسكندر الأكبر بشكل حاسم في معركتي إيسوس (333 قبل الميلاد) وجوجميلا (331 قبل الميلاد). وبعد فراره شرقًا، قُتل داريوس على يد الساترابي بيسوس التابع له عام 330 قبل الميلاد، منهيًا الإمبراطورية الأخمينية بعد أكثر من قرنين.
-
أي ابتكار في الحكم ريادت فيه الإمبراطورية الفارسية وأثّر في الإمبراطوريات اللاحقة؟
التسامح الديني والسماح للشعوب المفتوحة بالحفاظ على عاداتها ومعتقداتها
تميزت الإمبراطورية الأخمينية بسياسة التسامح الثقافي والديني تجاه الشعوب المفتوحة. فبدلًا من فرض الدين أو العادات الفارسية، سمح حكام مثل قورش وداريوس للرعايا بالحفاظ على تقاليدهم ولغاتهم وأديانهم الخاصة. ساعد هذا النهج العملي في الحفاظ على الاستقرار عبر إمبراطورية شاسعة ومتنوعة تضم عشرات المجموعات العرقية.
معلومة طريفة: أثّر المفهوم الفارسي لإمبراطورية متعددة الأعراق تُحكم من خلال التسامح بشكل مباشر في الممالك الهلنستية اللاحقة لخلفاء الإسكندر، ومن خلالها، في الإمبراطورية الرومانية.